إنضم لقائمتنا البريدية

سوف يكون البريد الإلكتروني الخاص بك آمنة معنا. لن نشارك معلوماتك مع أي شخص

أخر الأخبار

نقيب المقاولين يفتتح معرض التراث الفلسطيني

 13/December/2018

افتتح نقيب مقاولي الانشات الاردنيين المهندس احمد اليعقوب فعاليات معرض التراث الفلسطيني في دار نقابة المقاولين الاردنيين بعمان صباح اليوم الخميس حيث يقوم مركز التراث الفلسطيني بالتعاون مع نقابة المقاولين بعمل هذا المعرض سنويا في دار النقابة برعاية ودعم نقيب المقاولين والنقابة.حيث يخصص ريع المعرض هذا العام لدعم الاهل في غزة هاشم .

وقال نقيب المقاولين اليعقوب : أن النقابة ومجلس النقابة حريصون على استضافة هذا المعرض سنويا في دار النقابة بعمان , كواجب وطني تأكيداً على تلاحم الشعبين الشقيقين الفلسطيني والاردني في مواجهة صلف الاحتلال الصهيوني وغطرسته مشيرا الى دور النقابة من خلال نشاطات لجنة دعم صود الشعب الفلسطيني في القيام بالعديد من الفعاليات التي تضفي الى دعم صمود الاهل الارض المحتلة وتعزيز نضالاتهم , مشيرا الى أن التراث الفلسطيني جزء مهم من تاريخه وأرضه وكيانه وشخصيته، والمحافظة عليه من الضياع والاندثار يشكل تحدياً كبيراً في ظلّ وجود الاحتلال الصهيوني الذي يحاول سرقة هذا التراث ونسبته إليه، فمحاولة طمس التراث الفلسطيني ما هي إلا جزء صغير من القضية الفلسطينية الكبرى التي يقاوم لأجلها الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده في الاراضي المحتلة و في بلدان الشتات حتى قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اضافة الى مساهمة هذا المعرض في تخفيف معاناة الاسر في الضفة الغربية وقطاع غزة خاصة في الظروف الحالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني .

وضم المعرض العديد من الأثواب الفلسطينية المطرزة، والشالات، والمخدات، ومفارش الطاولات، والأحزمة، والشنط بألوان مختلفة، والصناديق وعليها تطريزات متنوعة، والأدوات المنزلية المتعددة، من صواني وبراويز، وتعليقات حائطية وكذلك الخزفيات المصنعة يدويا، والكتب والملصقات، والكوفيات، بالإضافة إلى المأكولات الشعبية الفلسطينية وغيرها من المنتجات الفلسطينية، إلى جانب ركن للكتاب يضم كتبا وإصدارات تتناول القضية الفلسطينية.

وقالت سهام الدباغ مدير مركز التراث الفلسطيني ان الحرف اليدوية تعد جزء من إعادة تأكيد الهوية الوطنية الفلسطينية ودعم كل من التعليم والأسر المتعففة.
و أن واجبنا هو العمل الدؤوب، من أجل رفد أهلنا في تحمل أعباء هذه المرحلة، وترسيخا لدور المرأة الفلسطينية في معركة الصمود والثبات والتحرر”.

وتوضح الدباع أن عدد كبير من النساء في المخيمات يقمن بالتطريز، حسب التصميم والألوان المطلوبة، وغالبيتهن من كبيرات السن، ويتم دفع أجور منصفة بل وزائدة، لمساعدتهن في الحياة، فالأجرة عبارة عن دعم للمرأة الفلسطينية، صونا لكرامتها، والحفاظ على تراثنا، لأن الثوب يمثل الأرض والانسان .

ويذكر أن مركز التراث الفلسطيني تأسس العام 1991، بهدف الحفاظ على التراث والهوية الفلسطينية، ومساعدة وتمكين المرأة وعائلتها من أن تكون مستقلة ماديا، وتقدم العون للعائلات، على أرض الوطن، وفي الشتات.

اخبار ذات صلة