إنضم لقائمتنا البريدية

سوف يكون البريد الإلكتروني الخاص بك آمنة معنا. لن نشارك معلوماتك مع أي شخص

👤 البحث عن المقاول

  صفحة بناء الوطن اونلاين

  مجلة المقاول

أخر الأخبار

الملك يضع ملف «جذب الاستثمارات» في مقدمة الأولويات

 07/February/2018

أجمع خبراء اقتصاديون على اهمية مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في منتدى دافوس الاقتصادي، معتبرين ان جلالة الملك اصبح من الشخصيات العالمية ذات التأثير الكبير في المنتدى، كما ان له حضورا يجعله احد اهم اركان صناعة القرار على مختلف الصعد الاقتصادية والسياسية وغيرها.

وقالوا لـ «الدستور» ان مشاركة جلالته في اعمال المنتدى هو لايصال صوت الاردن بشكل يسمح للاخرين من البناء على ما تم ويتم انجازه وخصوصا في الجانب الاستثماري، وما يتمتع به من فرص استثمارية باعتبار الاردن احد اهم المناطق التي تتمتع بالاستقرار من خلال ما توفره منظونة متكاملة من الامن والامان وذلك خلافا لدول الجوار، بالاضافة الى المرونة والتشريعات الناظمة والتي تمكنه من استقطاب استثمارات متنوعة.

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور اكرم كرمول ان جلالة الملك يولي الهم الاقتصادي دورا كبيرا في مختلف المحافل الدولية، لافتا ان جلالته وخلال مشاركته في اعمال منتدى دافوس ركز على مسالة الاستثمار في المملكة، لما لها من اهمية كبرى على الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل وتقليل معدلات الفقر والبطالة.

واشار كرمول الى اهمية ان يكون للجهات المختصة بالاستثمار دورا في تحديد بعض المسائل والامور التي تهم المستثمرين، كما ان على الحكومة اقرار تشريعات اقتصادية جاذبة للاستثمار لا ان تكون طاردة له.

واشار الى ضرورة معالجة المشكلات التي تواجه المستثمرين في الأردن والتي من بينها البيروقراطية والإجراءات الطويلة وتعدد الجهات الرسمية التي يتم التعامل معها بهدف إتمام العملية الاستثمارية وتحسين مسيرتها.

واكد على اهمية دراسة وتحديد وتحديث الفرص الاستثمارية المجدية في الأردن لترويجها، وإعداد استراتيجة مرنة وواقعية للاستثمار ووضع قانون عصري ينظم تنفيذها.

من جانبه قال الخبير الاقتصادي خالد الدجاني، ان جلال الملك عبدالله الثاني يبذل جهودا كبيرة لجلب الاستثمارات للمملكة، لافتا ان على الحكومة الاهتمام بهذه المسالة باعتبارها احد اهم اعمدة اقتصاد الدولة.

ولفت ان الاستثمار في الاردن ياخذ منحنيين احدهما جلب الاستثمار والجانب الاخر المحافظة على المستثمر، لافتا ان هناك تحديات تواجه مسالة الاستثمار في الاردن وخصوصا فيما يتعلق بالمحافظة على المستثمرين.

واشار ان على الحكومة والجهات المختصة الاهتمام بالجانبيين معا، وتطبيق توجيهات الملك فيما يتعلق بهذا الشان، كما ان على الحكومة اقرار التشريعات وتوفير بيئة استثمارية جاذبة ومحافظة على الاستثمار.

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش ان جلالة الملك اصبح من الشخصيات العالمية ذات التاثير الكبير في منتدى دافوس كما ان له حضورا يجعله احد اهم اركان صناعة القرار على مختلف الصعد الاقتصادية والسياسية وغيرها.

واضاف ان مشاركة جلالته في اعمال المنتدى هو لايصال صوت الاردن بشكل يسمح للاخرين من البناء على ما تم ويتم انجازه وخصوصا في الجانب الاستثماري، وما يتمتع به من فرص استثمارية باعتباره احد اهم المناطق التي تتمتع بالاستقرار من خلال ما يوفره منظومة متكاملة من الامن والامان وذلك خلافا لدول الجوار، بالاضافة الى المرونة والتشريعات الناظمة والتي تمكنه من استقطاب استثمارات متنوعة.

ونوه ان ما ركز عليه جلالته في المنتدى جاء منسجما مع تطلعات اعادة الوحدة للعالم في ظل النزاعات الموجودة، لافتا ان الاردن يواجه جراء هذه النزاعات من ازمات لجوء مختلفة، حيث يشكل السوريون حوالي 14% من مختلف عدد سكان الاردن، والبالغ عددهم نحو 9 ملايين وحوالي 20% من الاردنيين والبالغ عددهم 7 ملايين.

واشار الى ان الطروحات التي يقدمها جلالته سابقا يتم الاخذ بها وتحويلها الى مشاريع تنفذ على ارض الواقع، لافتا الى ان الاردن خلال هذا العام سيبدا بتنفيذ خطة التحفيز الاقتصادي بكلفة اجمالية تبلغ حوالي 16 مليار دينار منها حوالي 9,5 مليار دينار يفترض ان تكون للقطاع الخاص والمستثمرين، وبالتالي فان للاردن دورا مهما في اطلاق عملية اقتصادية مهمة كقاعدة لاعتماد الاردن على الذات وبما يحسن من التصنيف الائتماني الدولي له في ظل الظروف الراهنة.

اخبار ذات صلة